أيمن غالب عبد الوهاب محــــــمد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 جيدي يروي اللحظات العصيبة بعد رابع محاولة فاشلة لتصفيته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمن غالب
Admin
avatar

عدد الرسائل : 159
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: جيدي يروي اللحظات العصيبة بعد رابع محاولة فاشلة لتصفيته   الثلاثاء يونيو 05, 2007 5:27 pm


رئيس وزراء الصومال فتحت الباب بينما الانتحاري يفجر سيارته المفخخة خارج مقر إقامتي
أعلن رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي أنه نجا للمرة الرابعة من محاولة فاشلة لاغتياله «بفضل العناية الإلهية فقط»، واتهم عناصر خارجية وخاصة تنظيم القاعدة وفلول المحاكم الإسلامية بالتورط في هذه المحاولة.
وروى جيدي لـ«الشرق الأوسط» في حديث خاص أدلى به عبر الهاتف من مقره الذي تحطم جزء كبير منه اللحظات التي تمت فيها هذه العملية التي أعلنت حركة «شباب المجاهدين» الصومالية وهي جماعة متشددة اشتهرت بتبني الهجمات على القوات الصومالية والإثيوبية في العاصمة، مسؤوليتها عنها.

وقال جيدي إن هذه المحاولة الجديدة لم تخفه ولم تجبره على الانتقال إلى منطقة أخرى أو مقر آخر، مؤكدا عزم حكومته على القضاء على من وصفهم بالإرهابيين القتلة الذين يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الصومال.

وكان جيدي يتحدث لـ«الشرق الأوسط» عقب تفقده الأطلال التي خلفتها محاولة اغتياله واثر مؤتمر صحافي عقده في العاصمة تعهد خلاله بسحق الإرهابيين الذين سعوا مجددا إلى تصفيته جسديا.

ودعا جيدي المجتمع الدولي وخاصة الدول العربية والإسلامية إلى الإسراع في تقديم مساعدات أمنية وسياسية واقتصادية إلى حكومته، مشيرا إلى وجود تعاون أمني بين حكومته والقوات الأميركية العاملة في منطقة القرن الأفريقي لملاحقة الإرهابيين ومنعه من الحصول على ملاذ آمن في الصومال.

وفي ما يلي نص الحديث:

* حمدا لله على سلامتك، ماذا حدث؟

ـ شكرا، كنت أتوقع هذه المكالمة لأنكم دائما إلى جوارنا، الحمد لله نجوت مجددا (ضاحكا) ويبدو أن مشيئة الله في حفظ حياتي اكبر من إرادة الإرهابيين السفلة، كانت هناك محاولة لاغتيالي ولكني بخير الآن ولم أصب بسوء.

* أين كنت عندما فجر الانتحاري نفسه داخل السيارة على بعد خطوات من مقرك؟

ـ كانت الساعة حوالي الخامسة والنصف بتوقيت مقديشو، كان لدي اجتماع مع عدد من أعضاء الحكومة لنناقش الوضع السياسي والأمني الراهن في البلاد، وبينما كانت خارجا من حمام ملحق بغرفة نوم أمام مكتبي وقع انفجار ضخم تسبب في تحطيم النوافذ والأبواب ومعظم الأثاث، نظرت حولي على الفور لأجد أن كل ما هو حولي قد تحول في لحظات إلى ركام والأتربة تتصاعد في كافة أنحاء المكان، كانت بكل شك لحظات عصيبة لكني لم أفقد رباطة جأشي وعلى الفور أدرت الاطمئنان على من حولي.

* هل كان الجميع بخير؟

ـ مع الأسف قتل 7 من الحراس نتيجة هذه العملية وعندما نظرت من خلف النافذة رأيت أشلاء الانتحاري، كانت قدماه محترقتين وبقاياه متناثرة، كان مشهدا مقززا للغاية.

* أنت أكثر رئيس وزراء صومالي عرضة للاغتيال؟

ـ (ضاحكا).. ربما، لكن ليس هذا ما أسعى إليه بكل تأكيد، لا تهمني حياتي أو سلامتي الشخصية بقدر ما يهمني العمل على إعادة بناء الدولة التي دمرتها الحرب الأهلية الطاحنة واستعادة مكانة الصومال الإقليمية والعربية، وفي النهاية أنا رجل مسلم أؤمن بقضاء الله وقدره، وبفضل العناية الإلهية أنا بخير ليس إلا وبالتالي فأنا لست خائفا من تكرار هذه العملية مجددا.

* سمعت أن وزراءك وطاقم حراستك نصحوك بالانتقال فورا إلى مكان آمن؟

ـ نعم هم طلبوا مني ذلك حفاظا على حياتي ولكني رفضت على الفور، لأنه ليس من المقبول أن تجبرني حفنة إرهابيين على ترك مقر عملي واقامتي، ولو فعلت لكان ذلك رسالة تشجيع بالنسبة إليهم، أنا باق في مكاني ولن ترهبني هذه المحاولة حتى ولو تكررت 100 مرة.

* هل ثمة عناصر أجنبية متورطة في هذه المحاولة؟

ـ نعم بكل تأكيد، ثقافة الانتحار جديدة ووافدة على المجتمع الصومالي, هذا أمر مؤكد معروف لجميع من يريدون قتلي، تعاونوا مع جماعات إرهابية في الخارج واستعانوا بتقنيات لا يعرفها الصوماليون من أجل تحقيق أهدافهم المشبوهة.

* هل تعني تنظيم القاعدة؟

ـ نعم، بالإضافة إلى فلول المحاكم الإسلامية الذين لا يريدون الخير والاستقرار للشعب الصومالي ويصرون على محاولة قتلي ظنا منهم أن تغييبي يعني قتل الأمل بالنسبة للصوماليين وتعطيل خطط الحكومة الانتقالية الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية وإعادة فرض النظام والقانون في البلاد بعد غياب دام 16 عاما وتحديدا منذ سقوط نظام حكم الرئيس المخلوع محمد سياد بري عام 1991.

* ما الذي تنويه في مواجهة من حاولوا قتلك مجددا؟

ـ لست أسعى لثأر شخصي، ما يهمنا حاليا هو منع الإرهابيين من تكرار محاولاتهم، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة أمامنا لتحقيق النجاح في هذا الأمر، هؤلاء لم يعد لديهم أي مكان بيننا ويجب سحقهم قبل أن ينجحوا في تنفيذ مخططهم الشيطاني بجعل البلاد مرتعا للإرهابيين من جميع أنحاء العالم وملاذا آمنا لكل الخارجين على القانون والشرعية الدولية.

* هل تعرفتم على كل الأطراف المتورطة في هذه المحاولة؟

ـ ليس بعد، ما زالت أجهزة الأمن والمخابرات تواصل عملها وتجمع المعلومات المكثفة في هذا الإطار ولن يهدأ لنا بال قبل أن نقدم هؤلاء إلى العدالة ونردعهم نهائيا.

* هل كنت على علم بالضربة العسكرية التي شنتها القوات الأميركية ضد مجموعة من عناصر القاعدة وفلول المحاكم الإسلامية في إقليم البونت لاند؟

ـ طبعا كنا نعرف، وهناك تعاون كبير بيننا في هذا الإطار، اتفقنا منذ فترة على منح القوات الأميركية الضوء الأخضر في تنفيذ عمليات مماثلة لملاحقة الإرهابيين ومطاردتهم ومنعهم من الحصول على موطئ قدم لهم في الصومال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karrarir.topgoo.net
 
جيدي يروي اللحظات العصيبة بعد رابع محاولة فاشلة لتصفيته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحـــــــباً بيـــــكم وحبــــــــابـــــكم عشـــــــــرة :: القسم العام :: المنتدى السياسى-
انتقل الى: